الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
483
معجم المحاسن والمساوئ
من الأعمال الفاضلة ، بل هو : كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ . الأنعام : 71 والمتصف به مواظب لها دائما من غير فتور . وعدم هذا الثبات لعدم البصيرة الباطنة أو لضعف في النفس . فوجوده يحصل من المعرفة وقوة النفس ، فهو من فضائل العاقلة وقوّة الغضب ، وعدمه من رذائل إحداهما أو كليهما . 405 الثقة باللّه 1 - كنز الفوائد ج 2 ص 193 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثلاث خصال من صفة « 1 » أولياء اللّه : الثقة باللّه في كلّ شيء ، والغنى به عن كلّ شيء ، والافتقار إليه في كلّ شيء » . ونقله عنه في « البحار » ج 100 ص 20 . 2 - إرشاد القلوب ص 109 : وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الثقة باللّه ، وحسن الظنّ به حصن لا يتحصن به إلّا كلّ مؤمن ، والتوكّل عليه نجاة من كلّ سوء وحرز من كلّ عدو » . 3 - غرر الحكم ، الفصل 86 رقم 413 : مما ورد من حكم أمير المؤمنين عليه السّلام : « لا يصدق إيمان عبد حتّى يكون بما في يد اللّه أوثق بما في يده » . نبذة ممّا ورد في ثقة أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام باللّه ( من كتب أهل السنّة ) : منها ما رواه في « الإمامة والسياسة » ج 1 ص 162 ط مصر : وجاء رجل من مراد إلى عليّ فقال له : يا أمير المؤمنين احترس فإن هنا قوما
--> ( 1 ) هكذا في البحار وفي نسخة كنز الفوائد المطبوعة بدل صفة : صنعة وهو غلط .